م الاخر …
الارهاب والتطرف سلاح الصهيونية الخافى – ج1
سمير احمد القط
لاشك انه ومع طلعة كل شمس وتلك الحرب الضروس على مصر وقائدها الرئيس عبد الفتاح السيسى ومع ماتحملة تلك الشرذمة الارهابية الكارهه لمصر والعرب والمقرة بعدم الانتماء الوطنى والتى توغلت عبر سنوات وسنوات من حكم مصر المنقضى فى شتى مؤساستها ومناحيها الاقتصادية والتجارية والاعلامية والثقافية ، بشكل ممنهج ومخطط له منذ نشأتها ،لاستقطاب النشئ فى المدارس و الجامعات ثم التجمعات العمالية والدعوية والزج بهم بعد ذلك فى النقابات والقنوات التشريعية والوطنية بعد استقطابهم باستغلال الاحتياج والجهل والفقر واللعب الدائم على وتر الفراغ الدينى برفع الشعارات الدينية البراقة ، واستغلال بُعد وغياب مصر وغيرها من الدول الشقيقة عن دورهم فى نشر الفكر والثقافة والوعى الدينى الوسيط وبث روح الانتماء وحقوق الفرد والجماعة فى المجتمع ومواجهة التطرف والتعصب الدينى والمذهبى وغيرها من صور السلبية المفرطة نحو هذا الخطر الداهم الذى اكتشفه الجميع بعد ان انفجر وانتشر وتشعب وفاحت روائحة وافعاله فى كل البلدان بدءاً من تونس الشقيقة ومن قبلها عراقنا الأبى ثم ليبيا والجزائر واليمن وسوريا واخيراً مايحاك ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة من مؤامرات تعاهد فيها هؤلاء الخونه من تلك الجماعة الارهابية الضالة مع كافة الفرق والجماعات الارهابية الاخرى ذات الشبه والصلة والعقيدة فى المنطقة بدعمها بضخ الاموال والعتاد والمؤن سعياً لتنفيذ المخطط العدائى الكبير لتفتيت وتمزيق الامه بغيه حصولهم على النصيب الاكبر من الغنيمة وهو ما لم يحدث لان مطامع اعداء العرب والمسلمين من الصهيونية والامريكية تفوق ما قد تتصوره تلك الجماعات التى تعتقد بانها تنفذ شرع الله وانه سيأتى اليوم الذى ترتفع فيه رايات الامامه والخلافة حتى ولو كان هذا على جبال الاشلاء والجثث والضحايا فى كافة الاراضى العربية ، فالهدف هو تنفيذ المعتقد الخاطئ الذى يعتمد على الدموية المطلقة والعقائدية الغبية فى الاطاحة بكل مايتعارض مع فكرهم واباحة القتل والاغتصاب والسرقة والنهب طالماً كفروا بكل شئ ، اما الهدف الاكبر لكل الداعمين والرعاة لهؤلاء هو الاستيلاء على ثروات وموارد تلك الدول الاولى بغية تحقيق فضيلة وفرض ” الجهاد ” الذى اجتزاوا مفاهيمه واقتصروه على النفس والمال فقط ضد كل من يقف فى طريقهم مكفرين الجميع ..وللحديث بقية ان شاء الله
